اسم العضو
 


 

 


التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
ملاك العمر
واجب العزاء للزميلة والأخت أم غدير مفسرة الأحلام
بقلم : مسلمة
آية الله

العودة   مركز المُتخصّص لدراسات وأبحاث عالم الجن وخطر السحر والعين ومنهجية الرقية والاستشفاء > السحر وذكره فى الكتاب والسنة والأثر وهيكلية عمله وآلية ابطاله > خطر السحر بين هيكلية عمله وآلية ابطاله

خطر السحر بين هيكلية عمله وآلية ابطاله إن أعمال السحر خصلة شيطانية، وخُلّة إبليسية ولوثةٌ كفرية ودسيسة يهودية. لقد أمِر أمرهم وتعاظم خطرهم، وتطاير شرهم، واستفحل شررهم، فكم من بيوت هُدِمت، وعلاقات زوجية تصرّمت، وحبال مودة تقطعت بسببهم ـ حسيبهم الله ـ : ( فيتعلمون منهما ما يُفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )

اللّهُ لا إله إلا هو الحي القيوم لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

أية الكرسي


قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

سورة الفلق


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿ 1 ﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿ 2 ﴾إِلَهِ النَّاسِ ﴿ 3 ﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿ 4 ﴾الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿ 5 ﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿ 6

سورة الناس


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2013, 10:11 PM
الباحث المتخصص الباحث المتخصص غير متواجد حالياً
متخصّص نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 142
الباحث المتخصص is on a distinguished road
افتراضي علاقة السحر بالأبراج !


الحمد لله الذى لايقبل من من العمل إلا ماكان طيباً خالصاً لوجهه الكريم وبعد :


قال تعالى : ( ولَقدْ زينّا السّماءَ الدُنيا بمصَابيحَ وجَلْعناها رُجُوماً للشيَاطين ) سورة الملك ، وقال الله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) سورة الأنعام ، وقال تعالى ( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) سورة النحل .


وقد أورد ابن كثير فى تفسيره عن قتادة مانصه ( إنما جعل الله هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوماً للشياطين ، فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به ، وإنَّ ناساً جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة : من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ، ولعمرى ما من نجم إلا بولد به الأحمر والأسود والطويل والقصير والحسن والدميم وما علم هذه النجوم وهذا الدابة وهذا الطائر شيء من هذا الغيب ولو أن أحداً علم الغيب لعلمه آدم الذي حلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء ) ( الجامع الصحيـح المختصر – برقم ( 1168 ) ، ( أنظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير – 3 / 373 ) .

فمن ظن بالنجوم غير ماتقدم فقد أشرك بالله عز وجل شركاً أكبر يذهب بالتوحيد أو شركاً أصغر يذهب بكماله .وصلب الموضوع وأساسه هو هل للأبراج والنجوم وحركة الأفلاك تنبؤات على الإنسان بصحة ومرض وموت وحياة وحزن وغم كما يدعى المنجمون والكهنة والعرافون ، وهل هناك مايسمى بسحر الأفلاك أو الأبراج وأنه سحر يؤثر فيه البرج أو حركة الفلك فعلاً ؟

فنقول وبالله التوفيق من السداد وآملين من القارىء الكريم التركيز التام والتفطن والتكيس لما هو آت :

ستناول فى بحثنا هذا الأجرام السماوية من ثلاثة أوجه :

.. تأثيرها على مستقبل الإنسان وحاله ومآله .

.. تأثيرها على الإنسان من ناحية عضوية وطبائع وأمزجة .

.. علاقتها بالسحر والسحرة .



الوجه الأول : تأثيرها على مستقبل الإنسان وحاله ومآله :


من ناحية شرعية يكفينا ماورد عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) ( السلسلة الصحيحة 793 ) .


أما من ناحية علمية فقد ثبت علمياً أن السماء المرئية ( الكرة السماوية ) مقسمة فلكياً إلى تشكيلات نجمية أو تجمعات نجمية ظاهرية ( Constelations ) ، وكل مجموعة متقاربة من النجوم الظاهرية يربطها شكل ( تخيلي ) معين يسمى كوكبة نجمية أو تشكيلة نجمية ، وتحمل هذه التشكيلات النجمية أسماء حسب ما تظهر للراصد ,فبعض منها يحمل أسماء حيوانات مختلفة مثل الدب أو الكلب أو العقرب أو الحوت أو الأسد .. إلخ وبعضها يحمل أسماء ابطال الأساطير مثل الجبار أو المرآة المسلسلة أو الراعي .. ألخ وبعضها الأخر يحمل أسماء أدوات لها علاقة بحياة الإنسان مثل القوس ، الميزان ، الكرسي .. إلخ . وقسم آخر يحمل أسماءً أخرى جزئية مثل فم الحوت و قلب العقرب و آخر النهر .. ألخ ، نظمت هذه التشكيلات (التجمعات النجمية ) في عام 1928 من قبل الاتحاد الفلكي الدولي إلى 88 مجموعة لتغطي السماء الظاهرية مع تثبيت مواقعها واحداثياتها وتنسيق الحدود المناسبة لها تسهيلاً للأرصاد الفلكية ، وبسبب دوران الأرض حول الشمس مرة واحدة كل عام ، يخيل إلينا وكأن الشمس تدور حول الأرض لتكون مساراً (مسقطا ) ظاهرياً يسمى بمنطقة ( حزام ) الأبراج التي تعد الحزام الوهمي الذي تتواجد وتتحرك فيه الشمس وكواكبها ، ويغطي هذا الحزام حسب التقسيم القديم (12) اثنتا عشرة تشكيلة نجمية من الـ (88) تشكيلة في السماء تسمى بالابراج Zodiac .

إذاً التشكيلة الظاهرية النجمية التي تكون البرج الواحد بعيدة جداً عن الأرض ، تبعد عشرات أو مئات أو ربما آلاف السنوات الضوئية عن الأرض (السنة الضوئية = 9.45 × مليون × مليون كيلومتر) وحتى نجوم البرج الواحد تبعد بعضها عن البعض الآخر مسافات شاسعة جداً وليست متقاربة كما يراها الإنسان ظاهرياً ( أي أن نجوم البرج الواحد مشتركة مع بعضها في الموقع الظاهري للمشاهد فقط ) ، لذلك فإن الأبراج أو النجوم التي تحويها هذه الأبراج ليس لها أي تأثير يذكر على الإنسان اطلاقاً ـ أي أن الأبراج ليس لها علاقة بالإنسان ـ وبهذا نستنتج بأنه ما يكتب في الصحف والمجلات عن الأبراج ليس له أي أساس علمى اطلاقاً فالمعلومات تكتب بأشكال وطرق مختلفة وتنقل من هنا وهناك ، فعلى سبيل المثال لو قرأنا الأبراج في عدد من الصحف لليوم الواحد .. نجد أن المعلومات الواردة لكل برج تختلف عن المعلومات لنفس البرج في الصحيفة الأخرى وربما تناقضها فكيف لنا أن نصدق ذلك ؟

ومما تقدم يتضح لنا بشكل علمى بحث ـ فضلاً عن حكم الشرع ـ بطلان ادعاءات هؤلاء المسخ من الناس بأن للأبراج تأثيراً فى مستقبل الإنسان ومعرفة ماسيؤول إليه وأن هذه الأمور الشركية مستمدة من أصول دينية بائرة ومعتقدات كفرية عتيقة كما سيتضح لنا لاحقاً ـ إن شاء الله ـ فى الوجه الثالث من علاقة الأجرام الشماوية بالسحر والمس .



الوجه الثانى : تأثيرها فى الإنسان من ناحية عضوية وطباع وأمزجة :

وهو داخل فى علم التسيير المسموح به وهوالاستدلال بها على الجهـات ومواقع البلدان ونحو ذلك ، فهو جائز لا محظور فيه ومنه : ( حساب التقاويم ومعرفة بروج الشتـاء والصيف وأوقات التلقيح والتأبير والأمطار وهبوب الرياح وصلاح الثمار وتهيج العلل والأمراض ونحو ذلك ) ..



ـــ كواكب المجموعة الشمسية :

تدور حول الشمس تسعة كواكب سيارة معروفة في يومنا هذا على أبعاد وبسُرَع مختلفة، ومن ضمنها الأرض. أقربها إلى الشمس عطارد، الواقع على بعد 9،57 مليون كم، وأبعدها بلوتو الذي يُعَدُّ أكبر من عطارد بمئة مرة. وتتراوح أقطار هذه الكواكب بين 5000 و 143000 كم، ويمكن وضعها حسب التسلسل، ابتداءً بأقربها إلى الشمس، كالآتي: عطارد Mercury الزهرة Venus الأرض Earth المريخ Mars المشتري Jupiter زحل Saturn أورانوس Uranus نبتون Neptune بلوتو Pluto وأحياناً تقسم هذه الكواكب إلى قسمين : الأرضية terrestrial والعملاقة giants وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد من أخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية ، فإن الكواكب التسعة تصطف ( أي تكون على خط مستقيم ) مع الشمس كل 176 عاماً ، فمن أين أتى المنجمون والسحرة بالتأثير لهذه الكواب على الإنسان ؟

وقد شاهدنا في الخامس من آيار من عام 2000 م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمس وهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل وبالرغم من أن تأثيرها كان قليلاً جداً يكاد لا يذكر إلا أنها ظاهرة فلكية مثيرة تستحق الدراسة وقد سبق وأن حدث مثل هذا الاصطفاف عام 1962 أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات الحية فلايكاد يذكر .



ـــ الشمس :

وتؤثر الشمس في نفس الوقت على حدوث المدِّ والجزر نظراً لضخامة حجمها؛ ولكن بعدها الكبير عن الأرض يقلل من تأثيرها ويجعله لا يزيد على 44 % من تأثير القمر على المياه. وإذا ما اتفق وتسلَّط تأثير الشمس على المياه مع تأثير القمر في اتجاه واحد فإن المد يقوى ويبلغ أقصى ارتفاع له فيما يُعرَف بـ”المد الأعظم”، وذلك في حالتي المحاق والبدر. أما إذا وقع تأثيرهما على المياه في اتجاهين متعامدين فلا ترتفع مياه المدِّ كثيراً، ويُعرَف هذا بـ”المدِّ الأصغر”، وذلك في نهاية الأسبوعين الأول والثالث من كل شهر قمري، أي في حالتي التربيع الأول والثاني. وعندما تحدث الانفجارات الشمسية تخرج الرياح الشمسية من هذه البقع على شكل عواصف مغناطيسية تهدد غلافنا الجوي. وهذه العواصف هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني، وعن الاضطرابات الكبيرة في الطقس. كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد احتمال الأعاصير والزوابع فوق المحيطات. ففي الشمس مجالات مغناطيسية قوية، قد تفوق المجال المغناطيسي الأرضي أو الشمسي بمئات أو آلاف المرات، إضافة إلى أنها محاطة بأعاصير هيدروجينية ، وإن العلاقة التي تحكم البقع الشمسية تتبع دورة تتكرر كل 11 سنة ، وقد وجد العلماء أن هذه الدورة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكثير من مظاهر حياتنا. فهي تؤثر على مستوى مياه الكثير من البحيرات في العالم، وكذلك على عدد من جبال الثلوج العائمة في البحار، وتسبب اشتداد الجفاف في المناطق الجافة الثابت من هذا كلِّه أن الكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي تُحدِثها الشمس في المجال المغناطيسي الأرضي. والتأثير الأكيد يكون منصباً على الجهاز العصبي نظراً لاعتماده في عمله أساساً على نظام خاص من المنبِّهات، كالإثارات الكهربائية وهناك إحصائيات تشير الى أن حوادث السير ( السيارات ) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي أي أن لظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة حوادث الطرق على الارض ، بسبب تأثر المجال المغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية ، والتي تسبب الأزمات عند بعض الأشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم ، وذلك لان الغدة الصنوبرية في دماغ الانسان تقوم مقام قطب مغناطيسي يجعل الإنسان أكثر بطئا في الاستجابة للمؤثرات الخارجية , مما يسبب في سوء القيادة ( أي عدم السيطرة ) . كما ان للشمس تاثير كبير على التغيرات الجوية ( الطقس ) الذي يؤثر بدوره على الانسان .


يتبع إن شاء الله ..


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات ،جن،علاج،قرأن،سحر،مس،اعمال،فك، جلب ، جان ، شياطين



ساعدنا فى نشر مواضيع المركز ولايضيع الله أجر من أحسن عملاً




ughrm hgspv fhgHfvh[ ! fhgHfvh[

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-03-2013, 11:42 PM
الباحث المتخصص الباحث المتخصص غير متواجد حالياً
متخصّص نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 142
الباحث المتخصص is on a distinguished road
افتراضي رد: علاقة السحر بالأبراج !

ـــ القمر :


يعلم الجميع بقوى الجذب الموجودة بين كل جسمين يجذب كل جسمين في الكون أحدهما الاخر بقوة تتناسب طردياً مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما ( قانون الجذب العام لنيوتن ) ، فالأرض مثلاً تجذب إليها القمر بقوة كافية تحفظ له مساره , والقمر بدوره يدور حول الأرض مرة واحدة كل 27.3 يوماً تقريباً ( الدورة النجــمية ) أو 92.53 يوماً تقريباً (الدورة الاقترانية ) ، أما الكرة الأرضيـة فتعطي القمر كل أوجهها كل 24.8 ساعة وهذا يعني أن مياه الأرض كلها تتعرض لجاذبية القمر مرة كل يوم تقريباً ، فتجذب مرتفعة ثم تسقط ثانية كلما ابتعدت عن مواجهة القمر وهذا ما نسميه بظاهرة المد والجزر العاديين ، تستجيب كل نقطة ما في المحيطات لهذه القوة و يشعر كل كائن أو نبات بحري بهذا الايقاع ، فيؤثر هذا الشعور والإدراك على حياة هذه الكائنات ، وبصفة خاصة تلك التي تعيش على شاطىء البحر ، فالمحار مثلاً .. يفتح صدفتيه ليتناول طعامه أثناء المد ، ويغلقها عندما يحل الجزر تفادياً للضرر والجفاف .

كذلك فان ايقاع الانسان اليومي الطبيعي ، يتوافق بشكل كبير مع دورة اليوم القمري ، الذي يحدد حركة المد والجزر فيه مع اليوم الشمسي , لذلك تحدث العديد من الدورات المتزامنة بايولوجيا ( Chronobiologic ) ايقاعا في اوقات مختلفة من النهار ، أو من الليل ، أي ايقاع الحياة في النباتات مثلا أو في بعض الحيوانات ، وتفتح بعض الزهور تويجاتها وتغلقه في أوقات معينة من اليوم ، وتزهر النباتات في الوقت ذاته من كل يوم ، وتهاجر الطيور في هذا الفصل أو ذاك ..

المد والجزر ـ الذى بيناه آنفاً ـ يصل أقصاه على الأرض وجسم الإنسان في الأيام البيض ، وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري ، وسميت الأيام البيض لأن القمر يكون فيها بدراً ، أي مكتملاً ، فيكون الضوء شديداً ، وبالتالي تكون هذه الليالي بيضاء ومنيرة من شدة نور القمر ، وهذا ما يلاحظ في هذه الليالي ـ ولا سيما ـ في الصحراء وانسحب الاسم إلى اليوم لأن اليوم يشمل بياض النهار وسواد الليل فسميت الأيام البيض ، فيزداد المد والجزر على الأرض وعلى الإنسان ، فيظهر على الأرض في صورة وصول المد والجزر أقصاه في البحار، ويظهر على الإنسان عن طريق ازدياد الانفعال والتهيج : عصبية ، وتوتر ، اضطراب ، قلق … إلخ مما يؤدي إلى ازدياد نسبة الجرائم ، وقد وجد المختصين بعلم النفس بالجامعات الأمريكية أن هناك ارتباطاً قوياً بين اكتمال دورة القمر وأعمال العنف لدى البشر، وخاصة بينه وبين مدمني الكحول ، والميالين إلى العنف ، وذوي النزعات الإجرامية ، وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي ، واتضح ذلك لهم من التحليلات والإحصائيات البيانية التي قاموا بجمعها والتي حصلوا عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة ، وبعد ربط تواريخها بالأيام القمرية تبين أن معدلات الجرائم وحوادث السير المهلكة مرتبطة باكتمال دورة القمر ، كما أن الأفراد الذين يعانون من الاضطرابات النفسية ومرضى ازدواج الشخصية والمسنين أكثر عرضة للتأثر بدورة القمر ، كما أشارت الدراسات التي حصل عليها إلى أن أكبر نسبة للطلاق والمخاصمات العنيفة تكون في منتصف الشهر عند اكتمال القمر ، وأصبح من المعروف أن للقمر في دورته تأثيراً على السلوك الإنساني وعلى الحالة المزاجية ، وهناك حالات تسمى ( الجنون القمري ) حيث يبلغ الاضطراب في السلوك الإنساني أقصى مداه في الأيام التي يكون القمر فيها بدراً ، فما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحكمه وأعلمه بأسرار النفس وأسرار تكوينها وأخلاطها وهرموناتها ، فالصيام الذى أوصانا به فى الأيام البيض بما فيه من امتناع عن تناول السوائل يعمل على خفض نسبة الماء في الجسم خلال هذه الفترة التي يبلغ تأثير القمر فيها على الإنسان أقصاه ، فيسيطر على قوى جسده ونزعاته ، فيكتسب من وراء ذلك : الصفاء النفسي ، والاستقرار ، ويتفادى تأثير الجاذبية ، ويحصل على الراحة والصحة والطمأنينة بجانب أجر الصيام ودخول الصائمين الجنة من باب خصص لهم لايدخل منه أحد غيرهم .

كذلك وصيته لنا بالحجامة فى أوقات معينة وهى السابع عشر والتاسع عشر والواحد والعشرين من الشهر القمرى والتى لها حكمة تدل على أنه إمام للأطباء وأعرفع الناس بالجسد والصحة والمرض ، ففي الأيام من الأول وحتى الخامس عشر من الشهر القمري يهيج الدم ويبلغ حده الأقصى وبالتالي يحرك كل الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة منها والسطحية وعند التفرعات وفي أنسجة الجسم عامة ( تماماً كفعله في مياه البحار فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها )، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك (بالكاهل) وذلك بعدما يبدأ تأثير القمر بالانحسار من (17- 27 ) .أما من (17-27 ) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه، ولما كانت الحجامة تُجرى صباحاً بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقاً حتى لدى ظهور الشمس صباحاً ، فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعد فى عمل الحجام ، إذ يبقى له تأثيرٌ جاذب للدم من الداخل إلى الخارج ( الدم الداخلي للدم المحيطي والدم المحيط للكأس ) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه .

أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى (12-13-14-15) فإن فعل القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا ما لا يريده الله لعباده ، أما في أيامه الأولى (هلال) لا يكون قد أدَّى فعله بعد في حمل الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمُّع في الكاهل كما ورد أعلاه مهيِّئاً لحجامة نافعة.

وقد بيَّنت الدراسات العلمية بأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين القمر والولادة ، وقد ثبتت هذه النتائج على إثر إحصائيات أجريت في بعض المستشفيات في نيويورك لعدد من السنوات؛ إذ أكدت هذه الإحصائيات زيادة عدد المواليد مع القمر المتناقص عنها مع القمر المتزايد، وأن على معدَّل لها بعد اكتمال القمر مباشرة، وأقل معدل مع مولد القمر الجديد. كذلك ثبت وجود علاقة بين الولادة وظاهرة المدِّ والجزر. ففي المجتمعات التي تعيش على سواحل البحر ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي. وهذا يؤكد أن الذي يتحكَّم في تقبُّضات الرحم ليس المدُّ والجزر بحدِّ ذاته، بل القمر الذي يؤثر على الظاهرتين معاً.

ويرتبط موعد الولادة مباشرة بموعد الحمل ، وهذا يرتبط بالدورة الشهرية عند المرأة ، ويمكننا أن نلحظ بسهولة ذلك التطابق بين متوسط طول الدورة الشهرية عند الأنثى وبين الزمن الذي يمضي من اكتمال البدر حتى البدر التالي. ومن الصعب تصور أن الاتفاق بين الدورتين محض مصادفة عارضة، على الرغم من أن النتائج التي أجريت لإثبات هذه العلاقة كانت متضاربة. وربما يرجع التضارب إلى خطأ أساسي في منهاج الدراسة الذي اعتبر بداية الدورة الشهرية اليوم الأول للحيض، وليس الحدث البيولوجي الأكثر أهمية، ألا وهو إطلاق البويضة القابلة للتخصيب، حيث تعيش البويضة أقل من 48 ساعة ، وما لم تقابل حيواناً منوياً يخصبها خلال هذه الفترة فإنها تموت ، لذا تتركز احتمالات الحمل عند الأنثى خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة ، وقد استطاع أحد العلماء إيجاد علاقة ثابتة بين القمر ووقت انطلاق البويضة ، واستطاع أن يثبت أن قابلية المرأة البالغة للحمل ترتفع في حالة القمر المناظرة للحالة التي كان عليها لحظة ولادتها هي ! فإذا كانت قد خرجت من رحم أمِّها إلى الحياة عندما كان القمر بدراً، على سبيل المثال ، فإن أعلى احتمالات الحمل عندها تكون عندما يكتمل البدر .

وكذلك هناك ارتباط وثيق بين القمر والنزف الدموي بشكل عام ، إذ لقد أجرى أحد الأطباء بحثاً على أكثر من ألف شخص ممَّن يتعرضون لنزف غير عادي أثناء العمليات الجراحية ، فوجد أن 82 % من نوبات النزف الحاد تقع بين الربعين الأول والأخير للقمر ، مع ارتفاع هذه النسبة حتى أوجها عند اكتمال القمر في منتصف هذه الفترة .




الوجه الثالث : علاقة هذه الأجرام بالسحر والمس :


وهذا هو الأصل فى مبحثنا وستناول ذلك فى موضوع مستقل لأهميته الشديدة وقد نكشف النقاب على بعض الأمور التى توهمها الناس وظنوا بها من علاقة هذه الأجرام بالسحر ونبين أن العلاقة هى علاقة وهمية إلا بالقدر اليسير ولاأساس لها علمى ولاروحانى وإنما هى طقوس وضعها الشيطان حتى يصبغ هذه الشركيات بصبغة علمية فتظهر كعلم ولاتنفر منها النفوس البشرية .



سائلين الله التوفيق والسداد وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والله تعالى أعلى وأعلم .



ملحوظة : فى ثنايا ماتقدم بعض النصوص من مقالات لبعض المهتمين بعلم الفلك اقتبستها من بعض المواقع وللأمانة وجب التنبيه !



يتبع إن شاء الله ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-03-2013, 11:45 PM
الباحث المتخصص الباحث المتخصص غير متواجد حالياً
متخصّص نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 142
الباحث المتخصص is on a distinguished road
افتراضي رد: علاقة السحر بالأبراج !

لابد فى البداية كى نحكم على هذه الظاهرة أن نبحث عن أصلها ومنشأها حتى نتعرف على المراحل التى مرت بها هذه العلاقة ومن ثم نحلل هذه العلاقة التى سيطرت على أذهان الناس وأصبحت شبحاً مرعباً والقول فى علاقتها قولاً واحداً لايتجزأ فالنقف معاً وقفة تأصيلية :


لقد تعلق الإنسان بالظواهر العلوية ، وخلع عليها صفة التقديس ، فقد اعتُبِرت النجوم والكواكب منازل الملائكة والآلهة – حسب اعتقاد القدماء – وعُبِدت على هذا الأساس ، ولاسيما الكواكب الخمسة (الخُنَّس) والنيِّرين ( الشمس والقمر) ، ومن المرجح أن الكواكب الخمسة بابلية الأصل لأنها كانت معروفة في أشعار الجاهلية ، وأعطيت لبعضها صفة الألوهية ( مثل الشمس والزهرة والقمر ) ، بمعنى أنها تتصف بالمقدرة وبالتأثير الذي تمتلكه الآلهة المرتبطة بها ، ومن هنا نشأ التنجيم الذي تناقلته الأقوام اللاحقة المحيطة بوادي الرافدين ، وبالرغم من أن بعض علوم الأقدمين قد حاربها الإسلام ـ ولاسيما التنجيم ـ إلا أنه ظل يلقى العناية والاهتمام الكبير في العهود الإسلامية المتأخرة ، ولاسيما في العهد العباسي ، ومازالت بقاياه تُدرَس حتى يومنا هذا.


ولقد اعتُقِد بأن الأجرام السماوية تتألف من مادة أثيرية ( سماوية ) تختلف عن مادة أرضنا ، فأعطيت لها قدسية خاصة ، ولاسيما الكواكب الخمسة والنيِّرين ، فكان كل منها يحكم إحدى طبقات السماء السبع ، وهو ربُّها وحاكمها ، والغريب أن إخوان الصفا علَّموا في رسائلهم أن الملائكة تحكم هذه السماوات السبع وأن عرش الله فوقها في الفلك المحيط الذي يلي فلك النجوم الثابتة ، ثم انتقلت هذه المفاهيم والأساطير البابلية إلى الأقطار والشعوب المجاورة ، مثل اليونان والفرس والسريان وعرب الجاهلية واليهود ، ولعل أكثر هذه الأجرام تقديساً كوكب الزُّهرة ، لأنه رمز للجمال وللخصوبة ، فقد عُبِدت الزهرة في بابل باسم عشتار ، وفي سومر باسم إنانا ، وانتقلت عبادتها إلى بلاد الإغريق والرومان بواسطة الفينيقيين باسم أفروديتي أو فينوس ، وإلى عرب الجزيرة بواسطة الصابئة واليهود – تلامذة الكلدان – باسم العُزَّى ، وكانت الشمس في بلاد بابل تُعبَد باسم أوتو أو شمش ، ويمثَّل لها بنجمة دائرية تصدر منها الأشعة ، وحتى عرب الجاهلية كانوا يعبدونها ويسمونها إلاهه ، كما كان للقمر منزلة خاصة عند قدماء الرافديين ، فإله القمر كان يدعى سين ويرمز له بهلال ، ويُستخدَم رصده أساساً للتقويم القمري الذي اعتمدوه ؛ فكانوا يمارسون طقوسهم الدينية وأعيادهم في أول الشهر القمري وفي اليومين السابع والخامس عشر وفي يوم اختفائه ، وتُذبَح الأضاحي في يوم الهلال الجديد وعندما يكون بدراً.


وكان مدار مذهب الصابئة يعتمد على الرُوحانين ، والرُوح بالضم هو جوهر نوراني ، والرَوح بالفتح حالة خاصة بك ، والأرواح مقدسون عن المواد الجسمانية ، جبلوا على الطهارة وفطروا على التقديس والتسبيح .



وقد أرشدهم إلى هذه العلوم معلمهم الأول عاذيمون ( وهو على زعمهم النبي شيث ) ويعتقد المتصوفون في شرق آسيا أنه يملك مفاتيح علم الغيب ، وليست مفاتيح الغيب هذه إلا الأسماء الإلهية ، ومعلمهم الثاني هرمس .


فهم يتقربون إليهما وهما شفيعاهما عند الله ، وهو رب الأرباب وإله الآلهة ، رب كل شيء ومليكه لا يحصل الاستمداد من جهة الأرواح المقدسة الطاهرة إلا بتطهير النفس وتهذيبها ، وهذا لا يحصل إلا بالاكتساب ( الاجتهاد ) والرياضة ، ومن هنا بدأت الخلْوات والرياضة في عالم الأرواح ، وبدا عصر تقريب القرابين والذبائح ، وتبخير البخورات ، وتعزيم العزائم حتى يحصل لنفوسهم استعداد للاستمداد من عالم الأرواح المقدسة ، ويكون حكمهم وحكم من يدعي الوحي على وتيرة واحدة .



ولما عرفوا أن لابد للإنسان من متوسط ، ولابد للمتوسط من أن يرى فيتوجه إليه ، ويتقرب به ، ويستفاد منه ، فأوزعوا إلى الهياكل التي هي الكواكب السيارة السبع فتعرفوا أولاً على بيوتها ومنازلها ومطالعها ومغاربها واتصالاتها على أشكال الموافقة والمخالفة مرتبة على طبائعها ، وقسَّموا الأيام والليالي والساعات عليها ، وقدَّروا الصور والأشخاص والأقاليم والأمصار عليها ، فعملوا الخواتيم ، وتعلموا العزائم والدعوات, وعينوا ليوم زحل يوم السبت ، وراعوا فيه ساعته الأولى ، وتختّموا بخاتمه المعمول بمعد ن الرصاص على صورته وهيئته وصنعته ، ولبسوا اللباس الخاص به ، وتبخروا ببخوره ، ودعوا بدعواته الخاصة به ، وسألوا حاجتهم منه ، الحاجة التي تستدعى من زحل من أفعاله أثاره الخاصة به ، فكان يقضي حاجتهم ـ فى زعمهم الباطل ـ ويحصل في أكثر الأوقات مرامهم ، وكذلك رفع الحاجة التي تختص بالمشتري في يومه وساعته ، وجميع الإضافات التي ذكرناها ، وكذلك سائر الكواكب ، وكانوا يسمونها أرباب الآلهة ، وقد حكموا البلاد والعباد .

ومنهم من جعل الشمس إله الآلهة ورب الأرباب .



وكانوا يتقربون إلى الكواكب تقرباً إلى الروحانيات ، ويتقربون إلى الروحانيات تقرباً إلى البارئ تعالى عما يقولون علواً كبيراً لاعتقادهم بأن الهياكل أبدان الروحانيات ونسبتها إلى الروحانيات نسبة أجسادنا إلى أرواحنا ، فهم الأحياء الناطقون بحياة الروحانيات ، وهي تتصرف في أبدانها تدبيراً وتصريفاً وتحريكاً كما نتصرف في أبداننا ، ولاشك من تقرّب إلى شخصٍ فقد تقرب إلى روحه .



ثم استخرجوا من حركة الكواكب الطلسمات المذكورة في الكتب والسحر والكهانة والتنجيم والتعزيم والخواتيم والصور كلها وقد سموا أصحاب الهياكل ، واختاروا الأوقات والكلام على الكواكب ومعادنها وحروفها ….. إلخ .


وفي النتيجة فإن السبعة السيارة وهي : زحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر ليسوا على ترتيب الأيام وإنما على ترتيب الأفلاك ، وخصّوا كل كوكب بملك روحاني وآخر أرضي ، وكانوا يضيفون إلى الاسم العلوي كلمة إييل نسبة لاسم الله في اللغة الآرامية ، وينسبون إلى كل اسم أرضي كلمة طيش نسبة إلى الشيطان .



خطة الشيطان :



علّم الشيطان إعوانه ـ وقد يكون فى بعضها نظرة علمية فكانت كلمة حق أريد بها باطل ـ بأن الكواكب السبعة وما فيها من حروف ومعادن وأملاك لها طبائع ، وتسمى العناصر الأربعة ، كل واحد منها عنصر ، وكل ما في الكون لا يخرج عن هذه الطبائع ، وأن الحروف الأبجدية تنقسم إلى أربعة أجزاء ، كل جزء منها سبعة أحرف لطبع من العناصر الأربعة ومنهم ركب أحرف النار و جعل منها اسم ناري يزجر به الأرواح ، ومن العناصر الأربعة استخرج الطبع الغالب في جميع الأعمال ، وقد يدل هذا الطبع على صاحبه فكل طبع له روح ، فروح النار الهواء ، وروح التراب الماء ، وأن الأرواح ألوف وجنود مجندة مؤلفة منها من أتلف ومنها من اختلف ، وجعل البعض يداوي بطباع الحروف ، والمثال على ذلك : إذا كان الإنسان يخرج منه بلغم فهو في طبع الرطوبة ؛ الماء ويعالج بالطبع المعدل لذلك وهو النار ، وحتى في خاصية الاسم إذا كان الغالب على اسمه طبع النار ولكن حركته باردة ، فيزود باسم حروفه أكثرها هواء لتكون طاقة للنار الخامدة في اسمه .. فهل بعد هذا الضلال من ضلال ؟



وقد سئل ابن عباس – رضي الله عنهما – في قوم يكتبون ( أباجاد ) وينظرون في النجوم فقال : ( ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ) صححه بعض أهل العلم موقوفاً عن ابن عباس رضى الله عنه .



حتى الأبراج قد تم تقسيمها إلى أربع أقسام على حسب العناصر أو الطبائع ، فأعطى برج الحمل ، والأسد ، والقوس ، الطبع الناري ، وكل كوكب يدخل هذه الأبراج يصبح نارياً ، وأعطوا برج الثور والعذراء والجدي الطبع الترابي ، وكذلك كل كوكب يدخل هذه الأبراج يصبح ترابياً ، وأعطوا برج الجوزاء والميزان والدلو الطبع الهوائي ، وكل كوكب يدخل هذه الأبراج يصبح هوائياً ، وأعطوا برج السرطان والعقرب والحوت الطبع المائي ، وكل كوكب يدخل هذه الأبراج يصبح مائياً ، ولكن الحساب هو على كوكب الشمس والقمر ؛ والشمس والقمر بحسبان وقد بينا فى موضوع آخر البون الشاسع والمسافة الكبيرة بين الأجرام والأرض وأن ماتحدثه ـ عدا الشمس والقمر ـ تأثيراًُ لايكاد يذكر من ناحية علمية .



ثم علمهم أن فى السماء أربعة فصول وهي عبارة عن الربيع والصيف والخريف والشتاء ، فإذا ربطناها بالأرض نجد فيها أربع أطباع ، فربط فصل الربيع بالهواء ، وفصل الصيف بالنار ، وفصل الخريف بالتراب ، وفصل الشتاء بالماء ، وكذلك في السماء سبعة كواكب والتي تؤلف المجموعة الشمسية ، فتم ربطها بالأيام السبعة للأسبوع ، وهذا مدى الأرض ، فربطوا كل كوكب بيوم ، فالأحد كوكبه الشمس ، والاثنين كوكبه القمر ، والثلاثاء كوكبه المريخ ، والأربعاء كوكبه عطارد ، والخميس كوكبه المشتري ، والجمعة كوكبه الزهرة ، والسبت كوكبه زحل ، على ترتيب الأيام وليس على ترتيب الأفلاك ، ووجدوا أن في السماء اثني عشر برجاً ، تم ربطها باثني عشر شهراً ، ووجدوا أن القمر يدور في ثمان وعشرون منزلة ، فربطوها بالثمانية والعشرون حرفاً .



مما تقدم تعلم أخى القارىء ـ علم اليقين ـ الأصول الدينية للتنجيم والتكهن والعرافة والسحر التى سطرها الشيطان عبر العصور ليصرف الناس عن عبادة الله تعالى ، وكيف زين الشيطان لهؤلاء الجهلة سوء عملهم فرأوه حسناً ، وتقف بجلاء على أن الشيطان ـ بخبث ومكر ودهاء ـ أراد أن يصبغ الكفر والغى والضلال بصبغة علمية ويضع لها أسماء لاتنفر منها النفوس واختلق لها مسميات كــ ( علم التنجيم ـ علم الأوفاق ـ علم الزيارجة ـ علم التكسير ـ علم الجداول ـ علم روحانيات ـ إلى آخر الضلال المبين ) والمعلم الأكبر لهذه المصطلحات والتى يسمونها " علوم " هو الشيطان وأعوانه وجنوده من الإنس والجن الذين لايعصون الشيطان ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون .



وأن كل ماتعج به كتب السحر والشعوذة والعرافة والتكهن هى من وضع الشيطان ومن مدارسه ومعاهده الممتدة من زمن الأنبياء الأوائل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .



والذى أدين لله تعالى به ـ إلى الآن ـ أن الكواكب لاعلاقة لها بالسحر بإطلاق كما يظن الكثير وأن هذه الطقوس ماهى إلا استرضاء للشياطين وهى الفاعلة ـ بإذن الله ـ بعد أن ينغمز أصحابها فى الكفر والضلال فيتوكلوا بتنفيذ مايريد الإنسى مادام يقدم الكفر على الإيمان ، ولكى لاتنفر النفوس بفطرتها من الكفر والضلال سموا مايفعلونه من شرك واضح جلى علماً وأقاموا له مشايخ وعلماء ومدارس وأضرحة من زمن البابليين وحتى تلقفها الرافضة والصوفيون والله المستعان .




يتبع إن شاء الله ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-03-2013, 11:47 PM
الباحث المتخصص الباحث المتخصص غير متواجد حالياً
متخصّص نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 142
الباحث المتخصص is on a distinguished road
افتراضي رد: علاقة السحر بالأبراج !

السحرة والقمر :

يلعب القمر دوراً مهماً في الكثير من الطقوس السحرية إن لم نقل كل الطقوس ، فهو يمارس تأثيره بشكل إما ايجابي أو سلبي ، بحسب درجة نموه وموقعه وحتى حسب الشكل الذي يظهر به في السماء ، وفي يومية السحرة ـ على حد زعمهم ـ يناسب النصف الأول من الشهر القمري القيام بأعمال السحر الدفاعي ، بينما لا تنجح وصفات السحر المؤذية إلا ابتداء من اليوم 15 منه .



ولكى يصبغ الشيطان الصبغة العلمية على السحر ولكى يعبد من دون الله اخترع أسماء للقمر كما اخترع أسماء للكواكب السيارة السبعة يستغاث بها من دون الله ويستعان بها من دون الله تعالى كما بين ذلك شيطان الإنس الهالك البونى المغربى الصوفى [ واعلم ان الأسماء السبعة وهي : لياخيم - ليالغو- ليافور - لياروث ـ لياروغ – لياروش - لياشلش وتسمى أسماء القمر ، ولها خواص عجيبة وأسرار غريبة ] وهذه الأسماء ـ بلا شك ـ هى أسماء للجن إذا دعيت أجابت !! ومن خواصها يذكر أنها تدخل في إعداد الجداول السحرية المستعملة لأغراض الحب وتيسير العـــلاقات بين الناس ، وفي ذلك يوضح البوني أن القمر له [ الوفق المتسع تصريفه فــي المحبة لكل الناس والبهجة والقبول ] .



يقول الهالك البوني في " الأصول والضوابط المحكمة " [ واعلم ان الكواكب السيارة السبعة ( وهي في مصنفات السحر: زجل ، المشتري ، المريخ ، الشمس ، الزهرة ، عطارد والقمر) لكل واحد منها وفق منسوب إليه (…) وفق تأثير يظهر منه بحسب تأثير الكوكب.. ] اهـ ، فالكواكب السيارة حسب السحرة تؤثر في المخلوقات ويختلف نوع ودرجة تأثير كل كوكب حسب موقعه في الفضاء وهذا كلام لازمام له ولاخطام بل من تمويه الشياطين ليكثروا سواد أهل النار ، ولذلك يترصد السحرة المحترفون حلول " منزلة " كوكب حسب جدول " المنازل " المعروف لديهم بدقة متناهية ، من أجل القيام بالعمل السحري الذي يتوافق مع تأثير الكوكب ، فإذا أخذنا القمر مثلاً نجد أن له منزلتين تناسب كل واحدة منهما نوعاً من الممارسات السحرية ، فالنصف الأول من الشهر القمري يناسب أعمال السحر خاصة بالخير ( السحر الأبيض ) ، بينما النصف الثاني منه مناسب لأعمال الشر ( السحر الأسود ) ، بل إن التأثير السحري يختلف حسب أوقات اليوم الواحد ، فهناك سحر يصلح للنهار وآخر لليل ، حيث ينسب البوني في هذا الصدد إلى أستاذه الفاضل " أرسطو طاليس " قوله إنه [ وضع في يوم وليلة أربعة وعشرين عملاً ( سحرياً ) متضادة أجابت روحانيتها في الوقت .. ] اهـ ، وبالاضافة إلى ضرورة اختيار الوقت المناسب ، يشترط في بعض الطقوس السحرية أن تتم في مكان معين كالحمام البلدي ، أو البحر، أو المقبرة ، أو غيرها ، كما يعتبر احترام تراتبية الطقوس شرطا أساسياً ، إذ ينجم عن عدم احترام عناصر الطقس السحري أو الإخلال بها بطلان العمل السحري بأكمله أو حدوث تأثير عكسي .



لو نظرنا للسحر وفاعليته بجلاء علمى وبحث دقيق لوجدنا أن التاثير الفعلى للسحر أو الجانب الأكبر من وقوعه وتأثيره يأتى من منازل القمر دون سواه ولكنه ليس تأثيراً بمفهوم السحرة ـ كما فهمه البونى لارحمه الله تعالى ـ أنه هيكل يتحكم فى كذا وكذا ، بل أن تأثيره العضوى على الإنسان موضع اهتمام الشياطين فى إحداث الأذى واختراق الأجساد أو تأثيره فى العالم الغير منظور من حيث قدرتهم على إحداث الضرر من عدمه .


فالمد والجزر بسبب جاذبية القمر يصل أقصاه على الأرض وجسم الإنسان في الأيام البيض ، وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري ، فيزداد المد والجزر على الأرض وعلى الإنسان ، فيظهر على الأرض في صورة وصول المد والجزر أقصاه في البحار، ويظهر على الإنسان عن طريق ازدياد الانفعال والتهيج : عصبية ، وتوتر ، اضطراب ، قلق … إلخ مما يؤدي إلى ازدياد نسبة الجرائم .


كذلك ثبت وجود علاقة بين الولادة وظاهرة المدِّ والجزر ، ففي المجتمعات التي تعيش على سواحل البحر ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي وهذا يؤكد أن الذي يتحكَّم في تقبُّضات الرحم ليس المدُّ والجزر بحدِّ ذاته ، بل القمر الذي يؤثر على الظاهرتين معاً .


وكذلك هناك ارتباط وثيق بين القمر والنزف الدموي بشكل عام ، إذ لقد أجرى أحد الأطباء بحثاً على أكثر من ألف شخص ممَّن يتعرضون لنزف غير عادي أثناء العمليات الجراحية ، فوجد أن 82 % من نوبات النزف الحاد تقع بين الربعين الأول والأخير للقمر ، مع ارتفاع هذه النسبة حتى أوجها عند اكتمال القمر في منتصف هذه الفترة .


وتمكن بعض علماء النفس من اكتشاف علاقة سايكولوجية مباشرة بين الإنسان والقمر ، وذلك من خلال قياس الفرق في الطاقة الكهربائية الكامنة بين رأس الانسان وصدره ، فأجرى تجارب على نماذج عشوائية اختيرت بمحض الصدفة ، وكانت نتيجة هذه التجارب بأن جميع الناس يتغير عندهم الفارق الكهربائي من يوم إلى آخر. وأن أعظم فارق بين قراءة كهربائية الصدر والرأس يكون عند اكتمال القمر . وبصفة خاصة بين مرضى العقل .كما ان هناك علاقة بين اشكال القمر والتهاب الرئة , وبين كمية حامض البوليك في الدم ، كما هو معروف فيزيائياً فإن القمر يؤثر على المجال المغناطيسي الأرضي ، وأن هذا التأثير يسبب الأزمات عند الأشخاص الذين يختل توازنهم العقلي. في الواقع أن الانسان مثل الآلة الكهربائية إذ تقوم الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان مقام قطب مغناطيسي لذلك فإن الإنسان يتاثر بالتغيرات الكونية الدورية الناتجة من الأجرام السماوية القريبة , كما في حالة جاذبية القمر وتعمل هذه العوامل على تعميق انعدام التوازن وتؤكد الصراعات الموجودة عند الانسان ، ولهذا صلة بأثر الدورة القمرية على التوازن بين نسبة القلويات والأحماض في الدم .


ولانجد بداً من أن نعلن أن أيام اكتمال البدر هى الأيام الأكثر أذناً للشياطين بدخول الإجساد وتمكنهم من ذلك وقد يكون لهذه اليام علاقة بتشكل بعضهم أو تجسده والله أعلم .


فتأثير القمر على الجانب النفسى والعضوى فى حياة الإنسى لها مؤشرات تدفع الشياطين إلى التسلط على الإنسى فى أوقات دون أوقات وينجح عمل السحرة فى أوقات دون أوقات من الشهر القمرى وفى أيام معينة من أيام الأسبوع وفقاً لما يحدثه القمر من تغييرات سيكيولوجية وفيسيولوجية فى حياة الإنسان وليس كما يظن الكفرة الذين ليس لهم فى الآخرة من خلاق أن الأجرام لها تأثيرمستقل بصحة ومرض وموت وحياة وهم وحزن ونحس وسعادة فيتوسلون بها عبر أسماء الشياطين إلى دفع ضرر أو جلب منعفة أو العكس والعياذ بالله !


فالذى عندى ـ والله أعلم ـ أن الذبذبات السحرية تنتقل عبر الأثير وأن العناصر الأربعة تراب وماء وهواء ونار تدخل فى تركيب الجسم المادى للإنسان ويضاف إليها عنصر الأثير وهو الذى يخاطب بالدرجة الأولى الرأس فى الإنسان فالمرشوش لاعلاقة له بأرض ولاسماء والذى خيل لهم من سحرهم أنها تسعى لاعلاقة له بارض ولاسماء بل بالأثير .


وقد نبين فى موضوع لاحق ـ إن شاء الله ـ كيف أن الشخص الواحد قد يسحر بسحر يدفن ويعلق ويرمى فى ماء ويوضع قى النار بحسب نوع السحر وكل نوع له مكان ربط محدد فى الجسد ، وأن الذى تلقفه الناس ـ وعلى رأسهم الرقاة ـ عن السحرة هو من باب التمويه لكى يصبغوا الأمر بصبغة علمية والله الموفق ، حتى أنهم أدعوا أن سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مائى لأن طبيعته تراب والتراب يميعه الماء إلى آخر الخرابيط التى مصدرها الشيطان حتى وإن ادعوا أن مصدرها ساحر تائب فالأصل أنها من الشيطان مالم يكن لها مخرج علمى بحث !

ونستطيع أن نحصر تأثير الكواكب فى تأثيرها على الإنسان فيسيولوجياً من حيث تغيرات مادية فى جسده يحتاجها السحر والشيطان ليؤدى غرضه ولها تأثير على الجن فى أوقات معينة من ناحية تشكلهم من عدمه وتسلطهم من عدمه .

قد أكون مصيباً وهذا من توفيق الله تعالى ومنه وكرمه وقد أكون مخطئاً ولاعصمة لنا من الخطأ والزلل ولكن هذا مارأيته صواباً وهو قابل للخطأ ورأى غيرى خطأ وهو قابل للصواب والله أعلم منا وأعز وأجل .


منقووول
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-11-2014, 08:35 PM
الصورة الرمزية ابتسامة
ابتسامة ابتسامة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: فلسطين/ضواحي القدس
المشاركات: 5,505
ابتسامة is on a distinguished road
اوسمتي
افتراضي رد: علاقة السحر بالأبراج !

بارك الله فيك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
السحر, بالأبراج, علاقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاقة السحر والعين بالاحــــــــلام** الراقية عالم التأويل والرؤى والرموز واستفسارات الأعضاء!! 1 04-11-2014 08:37 PM
علاقة السحر والجن بالحشرات ..!!! أبو هريرة منير الراقي أمراض الجآن وتسلّطه على ابن آدم فى النفس والأهل والمال والولد 3 05-29-2013 12:52 PM
علاقة الطبيب بالمريض اسماعيل دراسات وأبحاث الرُقى والتمائم 1 04-18-2013 05:22 PM
علاقة السحر والجن بالحشرات الداعي إلى الله خطر السحر بين هيكلية عمله وآلية ابطاله 2 10-30-2012 08:36 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:33 AM


أقسام المنتدى

الجآن وذكره فى الكتاب والسنة والأثروفى الاجتهاد والتتبع والاستقراء | ذِكرُ الجنّ فى كتاب الله عزّ وجلّ وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | الجن فى اجتهاداتنا وماتواتر عنهم عبر المشاهدات أوالتتبّع والاستقراء | أمراض الجآن وتسلّطه على ابن آدم فى النفس والأهل والمال والولد | السحر وذكره فى الكتاب والسنة والأثر وهيكلية عمله وآلية ابطاله | ذِكرُ السحر فى كتاب الله عز وجل وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | خطر السحر بين هيكلية عمله وآلية ابطاله | العين والحسد وذكرهما فى الكتاب والسنة والأثر ودراسة التأثير والعلاج | ذِكرُ الحسد والعين فى كتاب الله عز وجل وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | الحسد والعين دراسة للتأثير والأعراض وسبل الوقاية والعلاج | دراسات وأبحاث الرُقى والتمائم | دراسات وأبحاث الرُقى والتمائم | الأسئلة العامة المتعلقة بالرقية والأمراض الروحية!( هذا القسم لا يراه إلا صاحب الموضوع والمشرفين فقط) | تعقّبات وردود على المخالف فيما يسوغ فيه الخلاف وفيما لايسوغ فيه الخلاف | فتاوى أهل العلم فى الجن والسحر والعين والحسد والرقى والعلاجات | المرئيات والمسموعات الإسلامية والعلمية | مكتبة مركز المتخصّص العامـة | متفرقات | الحجامة والحجّام وشرطة المِحجم | فقه الأعشاب بين عالم ومُتاجر به | علم النفس الشرعى وعلم النفس الغربى . | ماوراء الطبيعة ( الباراسيكولوجى ) | المنتدى العـــــــــــــــــــــام | أخبار مركز المتخصّص ....... والحوار العام بين الأعضاء !! | معلومات .. وفوائد .. وغرائب فى الدنيا .. وعجائب !! | هل لديك ملاحظة حول المركز ...... أو استفسار ؟!! | نرجوا من زوّارنا الكرام الدخول لهذا القسم ومراجعة الارشادات والتوجيهات | الارشادات والتوجيهات والتنبيهات الادارية | كتب حول الجن وخطر السحر والعين والحسد والرُقى والعلاجات | المُكرّر والمحذوف من المواضيع والمشاركات !! | المذاكرة والدروس والمحاضرات االصوتية والمرئية الخاصّة برقاة مركز المتخصّص | حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً !! | أخباروأحوال السحرة في العالم!!! | ملتقى نساء أهل السنّة والجماعة | الشؤون الادارية لمركز المتخصّص | ٍ[ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ] يوسف 86 | الاعجازات العلمية فى القرآن والسنّة النبوية !! | تعبير الرؤى والمنامات !! | مطروح للنقاش !! | المكتبة المقروءة والمرئية والمسموعة | برامج تهمّك !! | على أبواب رمضان .. الذى أنزل فيه القرآن !! | جُرّبت .. فَنفعَتّ !! | الطب النبوى والطب البديل | سجــــــل الــــزوّار | الطبّ والصحّة العامة !! | القرآن الكريم وعلومه !! | الدعوة إلى الله على بصيرة | العقيدة والمنهج !! | الدراسات الفقهية !! | البيوع والمعاملات !! | المواعظ والرقائق !! | الرد على أهل البدع من صوفية وشيعة وبهائية وإباضية وغيرهم !! | (( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )) | فريضة الحج ّ!! | بأبى أنت وأمّى يارسول الله !! | تحذير البرية من الرُقى المُحرمة والشركية !! | الطاقة والعلاج بها والبحث فى علومها !! | اللغة العربية وآدابها !! | حواراتنا على موقع التواصل الاجتماعى ( الفيسبوك ) ! | صحيح السنّة وضعيف السنّة !! | معرض الصور !! | قصص الرسل و الأنبياء وسير أعلام النبلاء ! | تاريخنا الإسلامى !! | الإسلام فى الهاتف الجوّال !! | البحوث العلمية والدراسات العلاجية !! | شهر رمضان | الأساليب والطرق العلاجية للإنسانية | تعبير الرؤى والمنامات | عالم التأويل والرؤى والرموز واستفسارات الأعضاء!! | قسم وضع الرؤى الجديدة !! | قسم الرؤى التي تم تفسيرها !! | قسم الرؤى الغير مكتملة !! | ملتقى نساء أهل السنّة والجماعة | المرأة المسلمة وأسرتها | الأمومة وصحة الطفل | فن الديكور والأشغال اليدوية | فن الطبخ | الصحة والجمال والأناقة | منتدى الاستشارات الأسرية والتربوية والاجتماعية | المجلس العام للاستشارات التربوية والأسرية | الأسئلة العامة المتعلقة بالاستشارات الأسرية والتربوية والاجتماعية!قسم لا يراه إلا صاحب الموضوع فقط | مسابقة مركز المتخصص | كل ما يخص المسابقة!! | متابعة المتسابقين !! | (ذوي الاحتياجات الخاصة) | قسم تنمية الموارد البشرية | التوحُّد والمشاكل السلوكيـَّـة لدى الأطفال | صعوبات التعلم | الإعاقة العقلية | خطب جمعة جاهزة ..أطبع واخطب | الإبحار في أسرار الاسحار!! | المنتديات الإعلانية !! | الإعلانات !!! | البرامج العلاجية للرقاة في العالم!! |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
diamond
βαɴɴєяs v4.5 ɢσʟ∂ βу:αʟαм © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010