اسم العضو
 


 

 


التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
سامي عبد العزيز
استخدامات الملح 50 استخدام مفيد للملح.
بقلم : سامي عبد العزيز
آية الله

العودة   مركز المُتخصّص لدراسات وأبحاث عالم الجن وخطر السحر والعين ومنهجية الرقية والاستشفاء > الدعوة إلى الله على بصيرة > المواعظ والرقائق !!

المواعظ والرقائق !! كلمات رقراقة ، نرجو أن ترق بها قلوبنا ، وأن تدمع عيوننا وأن يذهب الله بها قسوة قلوبنا ، لا لاسيما ونحن نعيش الآن عصراً ، طغت فيه الماديات والشهوات ، وانحرف فيه كثير من الناس عن رب الأرض والسماوات

اللّهُ لا إله إلا هو الحي القيوم لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

أية الكرسي


قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

سورة الفلق


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿ 1 ﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿ 2 ﴾إِلَهِ النَّاسِ ﴿ 3 ﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿ 4 ﴾الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿ 5 ﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿ 6

سورة الناس


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-10-2013, 05:45 PM
نور العلم نور العلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 6,097
نور العلم is on a distinguished road
اوسمتي
Icon44 الحث على إغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فهذه الرسالة الصغيرة هي عبارة عن شرح الحديث رقم الأربعين من متن الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله حيث قام الحافظ ابن رجب الحنبلي بشرح الحديث شرحاً وافياً في كتابه المسمى "جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم" مستشهداً بالآيات و الأحديث النبوية مكثراً من النقول من أقوال الصحابة والسلف و التابعين فجاء شرحه مليئاً بالمواعظ ومؤثراً في النفس.

وقد رأت دار ابن خزيمة أن تنشر هذه الرسالة ليستفيد منها الناس و يعم نفعها تحت اسم "الحث على إغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها". ندعوا الله أن ينفع بها المسلمين ويغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا إنه غفور رحيم.

الحث على الاستعداد للآخرة
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله بمنكبي فقال: { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. [رواه البخاري].

هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل، قال تعالى: يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ [غافر:39]. وكان النبي يقول: { مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها } [رواه أحمد من حديث ابن مسعود 1/391، والترمذي (2377)، وقال: حسن صحيح].

وكان علي بن أبي طالب يقول: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولاتكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغذاً حساب ولا عمل.

قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنة، والآخرة مقبلة إليه بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.

وقال عمر ابن عبدالعزيز في خطبته: إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فاحسنوا – رحمكم الله – منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [الحلية: 5/292].

حال المؤمن في الدنيا
وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة ولا وطناً، فينبغي للمؤمن أن يكون حاله فيها على أحد حالين: إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة، همه التزود للرجوع إلى وطنه، أو يكون كأنه مسافر غير المقيم البتة، بل هو ليله و نهاره، يسير إلى بلد الإقامة، فلهذا وصى النبي ابن عمر أن يكون في الدنيا على أحد هذين الحالين.

فأحدهما: أن ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الإقامة، لكن في بلد غربة، فهو غير متعلق القلب في بلد الغربة، بل قلبه معلق بوطنه الذي يرجع إليه. قال الحسن: المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن. لما خلق آدم أسكن هو وزوجته الجنة، ثم أهبطها منها، ووعدا الرجوع إليها، وصالح ذريتهما، فالمؤمن أبداً يحن إلى وطنه الأول.

كان عطاء السليمي يقول في دعائه: اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غذاً بين يديك [الحلية 6/217].

وما أحسن قول يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين.

الحال الثاني: أن ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم البتة، وإنما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر إلى آخره، وهو الموت. ومن كانت هذه حاله في الدنيا، فهمته تحصيل الزاد للسفر، وليس له همة في الاستكثار من الدنيا، ولهذا أوصى النبي جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب. قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة.

الحث على اغتنام أوقات العمر
وقال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضهانك، يوضعك النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة.

قال داود الطائي: إنما الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها، فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك.

وكتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مه ذلك سوقاً حثيثاً، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك، فليس بكار عليك.

سبيلك في الدنيا سبيل مسافر *** ولا بد من زاد لكل مسافر
ولا بد للإنسان من حمل عدة *** ولا سيما إن خاف صولة قاهر


قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته.

و قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى؛ فإنك إن أسأت فيما بقى، أخذت بما مضى وبما بقي.

قال بعض الحكماء: من كانت الليالي و الأيام مطياه، سارت به وإن لم يسر، وفي هذا قال بعضهم:

وما هذه الأيام إلا مراحل *** يحث بها داع إلى الموت قاصد
وأعجب شيء - لو تأملت – أنها *** منزل تطوى والمسافر قاعد


قال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب اللآجال. وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسلر بك في كل يوم وليية، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام.

نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأيامنا تطوى وهن مراحل
ولم أر مثل الموت حقاً كأنه *** إذا ما تخطه الأماني باطل
وما أقبح التفريط في زمن الصبا *** فكيف به والشيب للرأس شامل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل


ذم طول الأمل والحث على تقصيره
وأما وصية ابن عمر رضي الله عنهما، فهي مأخوذة من هذا الحديث الذي رواه، وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل، وأن الإنسان إذا أمسى لم ينتظر الصباح، وإذا أصبح لم ينتظر المساء، بل يظن أن أجله يدركه قبل ذلك، قال المروذي: قلت لأبي عبدالله - يعني أحمد – أي شيء الزهد بالدنيا؟ قال: قصر الأمل، من إذا أصبح، قال: لا أمسي.

وكان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله: أستودعكم الله، فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها، فكان هذا دأبه إذا أراد النوم، وقال بكر المزني: إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب، فليفعل، فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا، ويصبح في أهل الآخرة. وقال عون بن عبدالله: ما أنزل الموت كنه منزلته من عدّ غداً من أجله، وقال بكر المزني: إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل: لعلي لا أصلي غيرها، وهذا مأخوذ مما روي عن النبي أنه قال: { صل صلاة مودع } [حديث حسن]، ومما أنشد بعض السلف.

إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً *** فإنما الربح والخسران بالعمل


الحث على استغلال أيام العمر في الأعمال الصالحة
قوله: "وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك"، يعني: اغتنم الأعمال الصالحة في الصحة قبل أن يحول بينك و بينها السقم، وفي الحياة قبل أن يحول بينك وبينها الموت. وقد روي معني هذه الوصية عن النبي : { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ }، وعن ابن عباس أن رسول الله قال لرجل وهو يعظه: { اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك }.

وعن أبي هريرة عن النبي : { بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، وخاصة أحدكم، أو العامة }.

وبعض هذه الأمور العامة لا ينفع بعدها عمل، كما قال تعالى: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً [الأنعام:158].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة، عن النبي ، قال: { لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً } [رواه البخاري ومسلم].

وعنه قال: { ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض }.

فالواجب على المؤمنين المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها، إما بمرض أو موت، أو بأن يدركه بعض هذه الآيات التي لا يقبل معها عمل.

قال أبو حازم: إن بضاعة الآخرة كاسدة و يوشك أن تنفق، فلا يوصل منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرة والأسف عليها، يتمنى الرجوع إلى حالة يتمكن فيها من العمل، فلا تنفعه الأمنية.

قال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُون، أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ، أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الزمر:54-58]، وقال تعالى: حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:99-100].

اغتنم في الفراغ فضل ركوع *** فعسى أن يكون موتك بغته
كم صحيح رأيت من غير سقم *** ذهبت نفسه الصحيحة فلته


وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات ،جن،علاج،قرأن،سحر،مس،اعمال،فك، جلب ، جان ، شياطين



ساعدنا فى نشر مواضيع المركز ولايضيع الله أجر من أحسن عملاً




hgpe ugn Yyjkhl hgH,rhj fhgHulhg hgwhgphj rfg hgk]l ugdih hgH,rhj hgk]l hgpe hgwhgphj fhgHulhg

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2013, 09:50 AM
الطاهر عبد الله الطاهر عبد الله غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 3,200
الطاهر عبد الله is on a distinguished road
اوسمتي
افتراضي رد: الحث على إغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها

رائع ما شاء الله
بارك الله فيك
__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
إغتنام, الأوقات, الندم, الحث, الصالحات, بالأعمال, عليها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج الباقيات الصالحات (( الطَّيِّبَات)) الشيخ صالح المغامسي نور العلم المرئيات والمسموعات الإسلامية والعلمية 1 05-25-2013 10:25 PM
الحث على طلب العلم النافع ـ للعلامة السعدي نور العلم الدراسات الفقهية !! 2 11-23-2012 07:32 PM
لنرفع الملل بالأعمال الصالحه سراج المعرفه المُكرّر والمحذوف من المواضيع والمشاركات !! 1 09-04-2012 11:41 PM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات أحمد المعصراوي حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً !! 5 06-17-2012 10:24 PM
(( دموع الندم )) أبو سفيان الراقي المرئيات والمسموعات الإسلامية والعلمية 2 06-04-2012 09:23 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:47 AM


أقسام المنتدى

الجآن وذكره فى الكتاب والسنة والأثروفى الاجتهاد والتتبع والاستقراء | ذِكرُ الجنّ فى كتاب الله عزّ وجلّ وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | الجن فى اجتهاداتنا وماتواتر عنهم عبر المشاهدات أوالتتبّع والاستقراء | أمراض الجآن وتسلّطه على ابن آدم فى النفس والأهل والمال والولد | السحر وذكره فى الكتاب والسنة والأثر وهيكلية عمله وآلية ابطاله | ذِكرُ السحر فى كتاب الله عز وجل وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | خطر السحر بين هيكلية عمله وآلية ابطاله | العين والحسد وذكرهما فى الكتاب والسنة والأثر ودراسة التأثير والعلاج | ذِكرُ الحسد والعين فى كتاب الله عز وجل وفى السنّة المطهّرة وفى الأثر | الحسد والعين دراسة للتأثير والأعراض وسبل الوقاية والعلاج | دراسات وأبحاث الرُقى والتمائم | دراسات وأبحاث الرُقى والتمائم | الأسئلة العامة المتعلقة بالرقية والأمراض الروحية!( هذا القسم لا يراه إلا صاحب الموضوع والمشرفين فقط) | تعقّبات وردود على المخالف فيما يسوغ فيه الخلاف وفيما لايسوغ فيه الخلاف | فتاوى أهل العلم فى الجن والسحر والعين والحسد والرقى والعلاجات | المرئيات والمسموعات الإسلامية والعلمية | مكتبة مركز المتخصّص العامـة | متفرقات | الحجامة والحجّام وشرطة المِحجم | فقه الأعشاب بين عالم ومُتاجر به | علم النفس الشرعى وعلم النفس الغربى . | ماوراء الطبيعة ( الباراسيكولوجى ) | المنتدى العـــــــــــــــــــــام | أخبار مركز المتخصّص ....... والحوار العام بين الأعضاء !! | معلومات .. وفوائد .. وغرائب فى الدنيا .. وعجائب !! | هل لديك ملاحظة حول المركز ...... أو استفسار ؟!! | نرجوا من زوّارنا الكرام الدخول لهذا القسم ومراجعة الارشادات والتوجيهات | الارشادات والتوجيهات والتنبيهات الادارية | كتب حول الجن وخطر السحر والعين والحسد والرُقى والعلاجات | المُكرّر والمحذوف من المواضيع والمشاركات !! | المذاكرة والدروس والمحاضرات االصوتية والمرئية الخاصّة برقاة مركز المتخصّص | حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً !! | أخباروأحوال السحرة في العالم!!! | ملتقى نساء أهل السنّة والجماعة | الشؤون الادارية لمركز المتخصّص | ٍ[ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ] يوسف 86 | الاعجازات العلمية فى القرآن والسنّة النبوية !! | تعبير الرؤى والمنامات !! | مطروح للنقاش !! | المكتبة المقروءة والمرئية والمسموعة | برامج تهمّك !! | على أبواب رمضان .. الذى أنزل فيه القرآن !! | جُرّبت .. فَنفعَتّ !! | الطب النبوى والطب البديل | سجــــــل الــــزوّار | الطبّ والصحّة العامة !! | القرآن الكريم وعلومه !! | الدعوة إلى الله على بصيرة | العقيدة والمنهج !! | الدراسات الفقهية !! | البيوع والمعاملات !! | المواعظ والرقائق !! | الرد على أهل البدع من صوفية وشيعة وبهائية وإباضية وغيرهم !! | (( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )) | فريضة الحج ّ!! | بأبى أنت وأمّى يارسول الله !! | تحذير البرية من الرُقى المُحرمة والشركية !! | الطاقة والعلاج بها والبحث فى علومها !! | اللغة العربية وآدابها !! | حواراتنا على موقع التواصل الاجتماعى ( الفيسبوك ) ! | صحيح السنّة وضعيف السنّة !! | معرض الصور !! | قصص الرسل و الأنبياء وسير أعلام النبلاء ! | تاريخنا الإسلامى !! | الإسلام فى الهاتف الجوّال !! | البحوث العلمية والدراسات العلاجية !! | شهر رمضان | الأساليب والطرق العلاجية للإنسانية | تعبير الرؤى والمنامات | عالم التأويل والرؤى والرموز واستفسارات الأعضاء!! | قسم وضع الرؤى الجديدة !! | قسم الرؤى التي تم تفسيرها !! | قسم الرؤى الغير مكتملة !! | ملتقى نساء أهل السنّة والجماعة | المرأة المسلمة وأسرتها | الأمومة وصحة الطفل | فن الديكور والأشغال اليدوية | فن الطبخ | الصحة والجمال والأناقة | منتدى الاستشارات الأسرية والتربوية والاجتماعية | المجلس العام للاستشارات التربوية والأسرية | الأسئلة العامة المتعلقة بالاستشارات الأسرية والتربوية والاجتماعية!قسم لا يراه إلا صاحب الموضوع فقط | مسابقة مركز المتخصص | كل ما يخص المسابقة!! | متابعة المتسابقين !! | (ذوي الاحتياجات الخاصة) | قسم تنمية الموارد البشرية | التوحُّد والمشاكل السلوكيـَّـة لدى الأطفال | صعوبات التعلم | الإعاقة العقلية | خطب جمعة جاهزة ..أطبع واخطب | الإبحار في أسرار الاسحار!! | المنتديات الإعلانية !! | الإعلانات !!! | البرامج العلاجية للرقاة في العالم!! |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
diamond
βαɴɴєяs v4.5 ɢσʟ∂ βу:αʟαм © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010